محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

285

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

وكان صلّى اللّه عليه وسلم - عنى بذلك قوما من بني عبد الدار من بني السباق ، وكانوا في الربع الذي صار للخزاعيين ، وكانوا حلفاءهم . ولآل سمرة حق عند شعب ابن عامر ، وهي الدار التي عند قرن مصقلة « 1 » . ولهم دار مروان بالثنية ، كانت لبني سهم ، ابتاعها من آل سمير بن موهبة « 2 » . ولآل الحكم بن أبي العاص : الدار التي دبر دار أبي سفيان ، ودبر دار زياد بنحر الطريق ، كانت لوهب بن عبد مناف بن زهرة ، ثم صارت لأمية ابن عبد شمس ، أخذها في ضرب الثنية « 3 » ، وهي الدار التي صارت لعيسى ابن موسى « 4 » . وهنالك طريق إلى جنب دار الحكم وإلى جنب دار أبي سفيان تسلك إلى بين الدارين ، وإلى أصحاب القوارير . « 2118 » - حدّثني إبراهيم بن يعقوب ، أنه سمع بعض المشيخة يذكرون ، أنه كان يسمع أن الناس كانوا يسرعون المشي إذا بلغوا هذا الموضع ، ويقولون : انه يخسف هنالك برجل . واللّه أعلم كيف ذلك . « 2119 » - وحدّثنا ميمون بن الحكم ، قال : ثنا محمد بن جعشم ، قال : قال

--> ( 2118 ) - إسناده ضعيف . ( 2119 ) - شيخ المصنّف لم أقف عليه ، وبقية رجاله ثقات . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 96 نقلا عن الفاكهي بسنده . ( 1 ) الأزرقي 2 / 270 . ( 2 ) المصدر السابق 2 / 241 . ( 3 ) كذا في الأصل ، وعند الأزرقي ( أليتيه ) ، وقال : ولتلك الضربة قصة مكتوبة . قلت : ما عند الأزرقي أقرب ، ولم أقف على قصة الضربة هذه . ( 4 ) الأزرقي 2 / 240 .